في عامٍ اتّسم بعدم الاستقرار الاقتصادي، والتفكك الاجتماعي، والتوترات الإقليمية، واصلت مؤسسة دوائر التزامها بتمكين الشباب والمجتمعات نحو السلام والشمولية والقدرة على الصمود. ومن بيروت وجبل لبنان إلى البقاع والجنوب والشمال، عملت فرقنا مع الشركاء المحليين لبناء جسور التواصل وتعزيز أصوات الأمل.
كان عام 2025 عامًا للتكريس والنمو الاستراتيجي. ومن خلال مشاريعها وأنشطتها المجتمعية، عززت دوائر دورها كفاعل وطني يربط بين الحماية والتمكين والمشاركة المدنية، مستندة إلى قيم قيادة الشباب، والتفكير النقدي، والتماسك الاجتماعي.
ومع دخولنا عامنا العاشر، تحمل دوائر معها صمود شركائها، وتؤكد التزامها بإحداث تغيير مستدام يقوده الشباب المنخرطون والفاعلون على مستوى المجتمع.


